محمد بن مسعود العياشي
202
تفسير العياشي
159 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله : " ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم " قال لي يا جابر أتدري ما سبيل الله ؟ قال : لا أعلم الا ان أسمعه منك ، فقال سبيل الله على وذريته ( ع ) ومن قتل في ولايتهم قتل في سبيل الله ، ومن مات في ولايتهم مات في سبيل الله . ( 1 ) 160 - عن زرارة قال : كرهت ان اسئل أبا جعفر عليه السلام عن الرجعة واستخفيت ذلك ، قلت : لا سئلن مسألة لطيفة أبلغ فيها حاجتي ، فقلت : أخبرني عمن قتل أمات ؟ قال : لا ، الموت موت ، والقتل قتل ، قلت : ما أحد يقتل الا وقد مات ؟ فقال : قول الله أصدق من قولك ، فرق بينهما في القرآن فقال : " أفإن مات أو قتل " وقال : " لئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون " وليس كما قلت يا زرارة الموت موت والقتل قتل ، قلت : فان الله يقول : " كل نفس ذائقة الموت " قال : من قتل لم يذق الموت ، ثم قال : لا بد من أن يرجع حتى يذوق الموت ( 2 ) . 161 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : " ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون " وقد قال الله : " كل نفس ذائقة الموت " ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : قد فرق الله بينهما ثم قال : أكنت قاتلا رجلا لو قتل أخاك ؟ قلت : نعم ، قال : فلو مات موتا أكنت قاتلا به أحدا قلت : لا ، قال : الا ترى كيف فرق الله بينهما ( 3 ) 162 - عن عبد الله بن المغيرة عمن حدثه عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : سئل عن قول الله " ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم " قال أتدري يا جابر ما سبيل الله فقلت : لا والله الا ان أسمعه منك ، قال : سبيل الله على وذريته ، فمن قتل في ولايته قتل في سبيل الله ، ومن مات في ولايته مات في سبيل الله ، ليس من يؤمن من هذه الأمة الا وله قتلة وميتة ، قال إنه من قتل ينشر حتى يموت ، ومن مات ينشر حتى يقتل ( 4 )
--> ( 1 ) البحار ج 9 : 70 . البرهان ج 1 : 322 . الصافي ج 1 : 309 ( 2 ) البحار ج 13 : 216 ، البرهان ج 1 : 323 . ( 3 ) البرهان ج 1 : 323 . ( 4 ) البحار ج 9 : 70 . البرهان ج 1 : 323 .